كان الإحتفال فرنساوياً وكان الدعاء لفرنسا، ولم نسمع كلمة واحدة عربية ولا ذكراً بسيطاً للحكومة العثمانية… ماذا رأينا في احتفال مدرسة الفرير؟

صحيفة فلسطين 15/7/1911

حضرنا في هذا الأسبوع احتفال مدرسة الأخوة المسيحية (الفرير) بتوزيع الجوائز على تلامذتها، فوجب علينا أن نتكلم عما رأينا ونذكر ما عنَّ لنا.

لا نتكلم عما نظرناه من لطف أصحاب هذا المعهد العلمي واحتفائهم بالمدعوين، لأن ذلك من صفاتهم اللازمة. ولا نلمّ بوصف الحفلة فإنها هي هي منذ 20 سنة: رواية تمثل أولاد يرتلون أمام آباء قليلين وأمهات كثيرات اعتدن أن يعددن الأيام بانتظار هذا الاجتماع السنوي، ليعرضن أزياءهن وينتقدن بعضهن.

ولا يمكننا أن نقول شيئاً عن مقدار نجاح التلامذة لأن الأخ الذي كان يقرأ الأسماء ويذكر أنواع وعدد الشهادات التي لكل اسم، كانت قراءته “بالمقاولة” كما يقولون، ولسانه يسبق نظرنا، فما كنا نرى إلا أولاداً تتراكض نازلة طالعة لاستلام جوائزها وحضرة الأخ لا يأخذ له نفساً.

ولا يمكننا أن نذكر كلمة واحدة من الخطاب الذي همسه جناب قنصل فرنسا في آذان من كان بجانبه من الحاضرين، والذي نظن ويظن الجميع أنه كان مفيداً. قلنا نظن لأن جناب القنصل كما قلنا كان يتكلم في “عبّه”.

إذاً ماذا رأينا؟

رأينا كل ما هو فرنسوي. رأينا تلامذة يتكلمون هذه اللغة فظنناهم من نواحي السين أو من ضواحي أفينيون. رأينا الرواية فرنساوية والترتيل فرنساوياً. والمحاورات فرنساوية وسمعنا التصفيق من كل جهة مع أن 70 في المائة من الحاضرين لا يفهمون هذه اللغة.

كان الإحتفال فرنساوياً وكان الدعاء لفرنسا، ولم نسمع كلمة واحدة عربية ولا ذكراً بسيطاً للحكومة العثمانية.

أخبرونا أنه كانت توجد رواية عربية ولكن الوقت لم يسمح بتمثيلها مع أن الحفلة دامت 5 ساعات. وأخبرونا أن المدرسة تعلم اللغة العربية، ولكننا لم نرَ لها أثراً في هذا الاحتفال.

الفرير أخوية خدمت بلدتنا وكافة البلدان الشرقية التي نزلتها خدمة مفيدة. فقد هذبت ناشئتنا وجعلت منها رجالاً وأحيت العلم في ربوعنا، بعد أن أذن مؤذنه بالإندثار.

وهي لا تُلام إذا نشرت لغتها الفرنساوية، لا بل إننا نشكرها على تعليم اللغة المفيدة لأبنائنا. وإنما نذكرها فقط بأن خير الإحسان الإتمام، ولا خير في شاب لا يتقن لغة وطنه، وإذا جمعتك وإياه النوادي وحادثته في موضوع، غلبت عليه المسميات والتراكيب العربية فيستعين بأخواتها الفرنساوية.

فقط هذه ملاحظتنا وما خلا ذلك فإننا نقر لهذه المدرسة بالفضل ولأصحابها بالغيرة على الشبيبة وتكريس النفس لترقية الإنسانية. وربك لا يضيع أجر المحسنين.

السنة الحادية والأربعون… خلاف بين رهبان كنيسة المهد يؤدي لتراكم النفايات واحداً وأربعين عاماً

جريدة فلسطين 3/1/1912

اشتهرت مدينة بيت لحم بذكاء أبنائها ونشاطهم وإقدامهم، وامتازت ببديع ما يتفنن بصنعه أهلها من الأشياء الصدفية التي يتهافت على اقتنائها أهل الورع من الزائرين ومحبو الفن من السائحين.

وفي بيت لحم يجد الإنسان من صنوف البضائع الممتازة وغريب المصنوعات المتقنة، ما يشهد لأهلها بمزيتي الحزق والتفنن. ومنها خرج ذلك الإنجيل الثمين المتقن الذي اشتغله أحد أهاليها وقدمه بطريرك القدس لجلالة ملك انكلترا بمناسبة تتويجه، ووصفته الجرائد الإنكليزية في حينه ونقلنا نحن عنها ما وصفت.

إلا أن جميع ما تحواه بيت لحم من البضائع كله يُشترى ويباع وتنقله التجار من مكان إلى مكان. ما عدا صنف بضاعة يظهر أنه ثمين عند الرهبان: فهم يضنون به ولا يسمحون أن تمسه يد أو يقترب منه إنسان. وهذا الصنف هو كوم من الزبالة تجمّع في الكنيسة التي وُلد فيها السيد المسيح، ومضى عليه أربعون سنة وهو في مكانه يتزايد من عام إلى عام، وفي الأسبوع الماضي كان بدء سنته الحادية والأربعين فمضت كما مضت أخواتها وبقي القديم على قدمه والزبالة في مكانها.

جرت العادة أن تُكنس كنيسة المهد من قبل الروم والأرمن مرة واحدة في السنة، وتصدر الأستانة سنوياً أمراً تلغرافياً بهذا الخصوص لا يتم التكنيس بدونه. فقبل أربعون سنة حيثما كان كامل باشا الصدر الأسبق متصرفاً على القدس، حدث خلاف بين الملتين على تكنيس طاقتين في تلك الكنيسة. فرفع كامل باشا الخلاف إلى الأستانة فورده أمر أن يكنس الفريقان بقية الكنيسة، ويتركا المحل المختلف عليه بلا تكنيس إلى أن تفصل الحكومة الخلاف.

ثم كرت الأيام والشهور وتتابعت السنون، وفي كل سنة ترسل حكومة الأستانة أمرها التلغرافي مؤذناً بالتكنيس، ومستثنياً فقط المحل المختلف على تكنيسه “إلى أن تفض الحكومة الخلاف”.

وقد صار عدد هذه التلغرافات واحداً وأربعين عن 41 سنة كلها نصٌ واحد وجميعها تحوي العبارة التي ذكرناها وهي: “يستثنى تكنيس المحل المختلف عليه إلى أن تفصل الحكومة الخلاف”.

ففي الأسبوع الماضي ورد الأمر الإعتيادي المؤذن بالتكنيس وأوفدت المتصرفية لجنة من قبلها لتقف على تنفيذه، فلما نظرت اللجنة زبالة الإحدى والأربعين سنة المتراكمة في المحل المختلف عليه، ساءها هذا المنظر في كنيسة يجلها ملايين من الخلق.

فتكلمت مع الفريقين وأقنعتهما أن يتركا الحكومة المحلية تنظف المكان إلى أن تحسم حكومة الأستانة الخلاف. فأذعن الفريقان لهذا الحل، وكادت الحكومة تباشر التكنيس، وإذ برهبان اللاتين قاموا في وجهها ممانعين، فاستغربت اللجنة مداخلتهم بأمر مكان لا دخل لهم فيه، وإنما هو يخص الروم والأرمن ويخصهما فقط.

فقال أصحابنا لرجال اللجنة ما يأتي: نعم إن الأمر يتعلق بالروم والأرمن، ولكن الأماكن المقدسة يجب أن يحافظ فيها على “ستاتيكو”، أعني القديم على قدمه، وهذه الزبالة مضى عليها 41 سنة فلا نسمح بتكنيسها. فرجعت اللجنة عن عزمها وآبت إلى القدس ولسان حالها يقول دعهم في غيهم يعمهون.

هذا بعض ما يجريه في الأماكن المقدسة أتباع ذاك الناصري العجيب، الذي أخذته الغيرة يوماً على الهيكل فطرد من كان فيه من الصيارفة والباعة، وهو يقول: “ويل لكم قد جعلتم بيت أبي بيت تجارة”. فكيف به الآن وقد جعلوا بيته الخاص بيت زبالة.

يا ويل خدمة الله من سخط الله.

كفرقاسم: مقتل شاب في جريمة إطلاق نار

تاريخ النشر: 14 ديسمبر 2019 19:45

أطلق ملثمون النار على الشاب جوهر أبو جابر (30 عاما) في كفر قاسم، فجر السبت، مما أدى إلى مقتله، وبذلك يرتفع عدد قتلى جرائم العنف في المجتمع العربي منذ مطلع العام الحالي إلى 90 قتيلا.

وكان الشاب أبو جابر متواجدا فجر السبت في مخبز ببلدة كفرقاسم، حين أطلق ملثّميْن النار عليه ولاذا بالفرار.

وتشتبه الشرطة أن تكون الجريمة على خلفيّة “نزاع بين عائلتين في المدينة”، إذ وقعت منذ أيلول/سبتمبر الماضي، أربع جرائم قتل سقط فيها أربعة قتلى من عائلة أبو جابر.

وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة، فيما وجه مواطنون وقيادات سياسية أصابع الإتهام للشرطة، باعتبارها مسؤولة عن انتشار السلاح والتقاعس عن أداء واجبها في فرض الأمن بالبلدات العربية وردع المجرمين.

اعتقالات بالضفة وإضراب شامل ومواجهات مع الاحتلال بالخليل

تاريخ النشر: 9/12/2019

تشهد مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، الاثنين، إضرابا شاملا تنديدا بمشاريع استيطانية جديدة  يسعى الاحتلال لتنفيذها في البلدة القديمة والمسجد الإبراهيمي.

ودفع الاضراب لاندلاع مواجهات متفرقة بين المواطنين وقوّات الاحتلال في منطقة باب الزاوية وسط المدينة، ألقى خلالها عدد من الشّبان الحجارة صوب الحاجز العسكري المؤدي إلى شارع الشهداء، وأشعلوا الإطارات في المنطقة.

وأكدت حركة “فتح” التي دعت للاضراب أن “استهداف الخليل واستباحة الحرم الإبراهيمي الشريف والاستيلاء على الأراضي في شمال المحافظة وجنوبها، وفي مسافر يطا، وعمليات المداهمة والاستيلاء المستمرة في كافة مناطق المحافظة، تدلل على أن هناك قرارا سياسيا من حكومة اليمين المتطرف بالهجوم على الخليل، وتهويد البلدة القديمة، استكمالا لمخطط التهويد ومحاولة تغيير الحقائق التاريخية على الأرض”.

وشددت بأنها “ستعمل بكل جهد ممكن لوقف الاجراءات الاحتلالية التهويدية في الخليل، وباقي أراضي دولة فلسطين، وفاء لدماء الشهداء ونضالات شعبنا، وحقه في تقرير المصير فوق أرضه التاريخية”.

ووجهت “فتح” دعوة للمواطنين، للصلاة في المسجد الإبراهيمي “تأكيدا على إسلاميته”.

وذكرت “الأناضول” بأن “المحال التجارية في محافظة الخليل أغلقت أبوابها، وشلّ الإضراب كافة مناحي الحياة بما فيها المؤسسات الحكومية والخاصة وحركة المواصلات”.

وصادق وزير الحرب الإسرائيلي، نفتالي بينت، الأسبوع الماضي، على البدء بالتخطيط لبناء حي استيطاني يهودي في سوق الجملة “الخضار” وسط الخليل.

وفي ذات الأسبوع، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن البدء بالتخطيط لعمل مسار يصل إلى المسجد الإبراهيمي، ويكون متاحا للسياح واليهود.

وفي السياق شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم أيضا حملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

وأعلن جيش الاحتلال اعتقال 9 فلسطينيين ومصادرة عشرات آلاف الشواكل خلال حملة مداهمات بالضفة الغربية، وجرى نقل المعتقلين إلى مراكز التحقيق المختلفة.

واقتحمت قوات الاحتلال عدة أحياء بمدينتي رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، وفتشت منازل أسرى محررين وعاثت فيها خرابا، وسط اندلاع مواجهات.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت منزل الأسير المحرر والقيادي في حماس سائد أبو بهاء ببلدة بيتونيا قرب رام الله، وشرعت بأعمال التفتيش بداخله والتحقيق مع ساكنيه وصادرت مركبته الخاصة.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال داهمت منزل الأسير المحرر سامي حسين وشرعت بأعمال التخريب والتفتيش وعبثت بمحتويات المنزل، كما سرقت مبلغا ماليا.

واندلعت مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال في البلدة تخللها إطلاق الاحتلال للرصاص المعدني والقنابل الصوتية، فيما رشق الشبان الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة.

وفي ذات السياق، اقتحمت قوة عسكرية صباح اليوم مدينة البيرة وداهمت المناطق الشمالية والشرقية فيها.

واعتقلت قوات الاحتلال الصّحفي سامح الطيطي عقب اقتحام منزله في مخيم العروب شمال محافظة الخليل.

وبحسب وكالة “صفا” الفلسطينية جرى اعتقال الأسير المحرر علي طالب الحروب من بلدة دورا الخليل ، والشّبان: أحمد نائل العصافرة، سامي سليمان العطاونة وعبد الفتاح أنور العطاونة، عقب اقتحام منازلهم في بلدة بيت كاحل شمال غربي الخليل.

كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الإثنين بلدة قباطية جنوب جنين واعتقلت شابًا وفتشت منزله.

وقالت مصادر محلية لـ”جنين” إن جنود الاحتلال اعتقلوا الشاب عبد الله ناجح كميل وفتشوا منزله في الحي الغربي لبلدة قباطية وانتشروا في شوارع البلدة.

عربي21

التماس ضد مماطلة الدولة بالكشف عن معلومات حول  مكافحة الفقر 

تاريخ النشر 9.12.2019

قدم مركز “عدالة” التماسًا لمحكمة الشؤون الإدارية لإجبار وزارة العمل والرفاه والخدمات الاجتماعية على إجابة أسئلته التي قدمها وفق قانون حرية المعلومات في كانون الثاني 2019.

وأصدرت وزارة العمل والرفاه والخدمات الاجتماعية، عشية يوم مكافحة الفقر في الكنيست بشباط 2018، بيانا عن سبعة برامج تقوم بتفعيلها من أجل مكافحة الفقر وتقليص الفجوات الاجتماعية والاقتصادية في الدولة. بالاستناد إلى هذا، قدم مركز “عدالة” طلبًا بتاريخ 23.1.2019 للوزارة بغية الحصول على معلومات حول كيفية تطبيق هذه البرامج، ولكن طلبه لم يلق ردًا حتى اليوم.

وطلب مركز عدالة في حينه معلومات عن هذه البرامج شملت تاريخ بدء العمل بكل برنامج، المعايير الموضوعة للمشاركة به، البلدات والأمكنة التي نفذ بها، نسبة البطالة في البلدات المذكورة، حجم الميزانيات المرصودة والمحولة للسلطات المحلية في إطار التنفيذ، وعدد المنتفعين من العرب واليهود.

وبحسب قانون حرية المعلومات، يتوجب على السلطة العامة الرد على مقدم الطلب خلال مدة 30 يومًا من موعد تقديم الطلب. في يوم 26.2.2019، صادقت المسؤولة عن حرية المعلومات في الوزارة على تلقي طلب مركز “عدالة”، ولكنها أعلنت عن تمديد إضافي بحسب القانون لمدة 30 يومًا أخرى، معللة ذلك بـ”ضغوطات عمل تواجهها”. على الرغم من التذكيرات العديدة التي أرسلها “عدالة” بعد انقضاء هذه الفترة، ومرور حوالي السنة، لم ترسل الوزارة ردها حتى اليوم.

وعلى ضوء مماطلة الوزارة، قدم “عدالة” التماسًا لمحكمة الشؤون الإدارية في القدس، طلب فيه إصدار أمر يجبر الوزارة على الرد دون أي تأخير. وجاء في الالتماس أيضا أن من واجب الوزارة نشر هذا النوع من المعلومات على موقعها وإتاحتها للجميع من باب المهنية والشفافية، وذلك للتمكن من تقييم هذه البرامج من حيث ملاءمتها لهدفها الرئيسي بمكافحة الفقر.

وفي تعقيبه، قال المحامي ساري عراف، الذي قدم الالتماس، إن “موضوع الشفافية وحرية المعلومات يندرج في الخطاب الرسمي للمؤسسات الإسرائيلية، ولكن في دولة تعاني من التمييز العنصري الممنهج، لا سيما ضد المواطنين الفلسطينيين، ليس لهذا الخطاب أي أثر ملموس عندما تتنصل المؤسسات الرسمية من مسؤولية الإثبات بأنها تعمل من أجل تحقيق المساواة فعليا، وتختار التستر على معلومات لتقييم عملها بهذا الخصوص”.

وتابع: “مجرد اضطرارنا للتوجه للمحكمة من أجل الحصول على مثل هذه المعلومات هو أمر مثير للسخرية، إذ أن المعلومات التي طلبناها لا تستلزم بحثا عميقا ومن المفروض أن تكون بحوزة الوزارة. وهذا يضعنا أمام احتمالين: إما أن الدولة تستخف بحقنا في الحصول على المعلومات، أو أن هناك معلومات تريد الدولة التستر عليها، والأسوأ أن يكون كلا الاحتمالين صحيحين”.

رفضا للاستيطان الإسرائيلي… إضراب عام بمحافظة الخليل

تاريخ النشر: 9/12/2019

شلّ الإضراب العام، الإثنين، كافة مناحي الحياة في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، رفضا لالاستيطان الإسرائيلي في البلدة القديمة من الخليل.

وكانت حركة “فتح” قد دعت إلى الإضراب الشامل، الإثنين، رفضا للاستيطان الإسرائيلي الذي يستهدف البلدة القديمة في الخليل، عقب مصادقة وزير الأمن الإسرائيلي نفتالي بينت، على البدء بالتخطيط لبناء حي استيطاني يهودي في سوق الجملة (سوق الخضار) بالخليل.

وشمل الإضراب المحال التجارية في محافظة الخليل التي أغلقت أبوابها، وكافة مناحي الحياة كمؤسسات حكومية وخاصة، التعليم، المواصلات، وحياة تجارية.

وقالت “فتح” في بيان لها، إنها “ستعمل بكل جهد ممكن لوقف الاجراءات الاحتلالية التهويدية في الخليل، وباقي أراضي دولة فلسطين”.

ووجهت دعوة للمواطنين، للصلاة في المسجد الإبراهيمي “تأكيدا على إسلاميته”.

وصادق الوزير بينت، الأسبوع الماضي، على البدء بالتخطيط لبناء حي استيطاني يهودي في قلب مدينة الخليل الفلسطينية، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

ويستوطن البلدة القديمة في الخليل نحو 600 مستوطن و200 طالب يحرسهم ألف و500 جندي إسرائيلي.

“الفجر العظيم” الآلاف يصلّون الفجر في المسجد الإبراهيمي لتأكيد هويته

تاريخ النشر: 6/12/2019
أدى آلاف الفلسطينيين، صلاة فجر الجمعة، في المسجد الإبراهيمي، في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، في خطوة تهدف لحماية المسجد من خطر التهويد.
التفاصيل
  • أطلق نشطاء فلسطينيون، حملة بعنوان “الفجر العظيم”، يقولون إنها تأكيد على إسلامية المسجد، وحمايته من الأطماع الإسرائيلية.
  • امتلأ المسجد بالمصلين، الذين رددوا التكبيرات والشعارات الدينية قبل وبعد الصلاة.
  • مهند الجعبري، أحد القائمين على الفعالية قالت في تصريحات لوكالة الأناضول “إنها محاولة للحفاظ على المسجد الإبراهيمي من عمليات التهويد المستمرة، والاقتحامات والتي كان أبرزها زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمحيط المسجد في سبتمبر/ أيلول الماضي”.
  • تهدف الحملة لاستقطاب عشرات آلاف المواطنين للصلاة في المسجد الإبراهيمي في كافة الأوقات، وخاصة صلاة الفجر.
  • الجعبري أشاد بالاستجابة للحملة، فقد صلى الفجر الجمعة الماضية في المسجد الإبراهيمي نحو 15ألفا، على حد قوله.
خلفيات
  • منذ العام 1994 يُقسّم الحرم الإبراهيمي، الذي يُعتقد أنه بُني على ضريح نبي الله إبراهيم عليه السلام، إلى قسمين، قسم خاص بالمسلمين، وآخر باليهود، إثر قيام مستوطن يهودي بقتل 29 مسلما أثناء تأديتهم صلاة الفجر يوم 25 فبراير/شباط من العام ذاته.
  •  المسجد الإبراهيمي “رابع أقدم مسجد على الأرض، بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى، ويعد من أكناف بيت المقدس”.
  • تحتل إسرائيل البلدة القديمة من الخليل التي يسكنها نحو 600 مستوطن يهودي و200 طالب يحرسهم ألف و500 جندي إسرائيلي.
  • ينسب اسم المسجد إلى النبي إبراهيم الخليل عليه السلام، ويضم ضريحه بداخله، كما يضم أضرحة الأنبياء إسحاق ويعقوب ويوسف (عليهم السلام) وعدد من زوجاتهم.
  • يعود بناء المسجد إلى نحو 4 آلاف عام، فيما قام الملك “هيرودس” عام 20 قبل الميلاد، بإقامة السور فوق بناء المسجد القديم، وهو الموجود حاليًا، وحول المبنى إلى كنيسة مسيحية في الزمن الروماني والبيزنطي، وفي العام 15 للهجرة أعاد المسلمون البناء إلى مسجد.
  • طوال العهدين الأموي والعباسي، ظل مسجدًا إسلاميًا، حتى حولته الحروب الصليبية إلى كاتدرائية لمدة تسعين عامًا، ثم حرره القائد صلاح الدين الأيوبي عام 587 للهجرة.
  • عند اليهود، تعتبر الخليل مدينة مقدسة، باعتبارها مدينة الآباء والأجداد، ويقدس اليهود ما يسمونها المغارة (المسجد) ويعتبرونها “أقدم موقع يهودي في العالم”.
المصدر: الجزيرة مباشر + الأناضول

ينون: “إسرائيل” تمر بأزمة سياسية عميقة غير مسبوقة

قال المستشار القانوني للكنيست الإسرائيلي، إيال ينون، الجمعة، إن الانتخابات المقبلة ستجرى على ما يبدو في الثالث من مارس المقبل.

واعتبر ينون في تصريحات نقلتها هيئة البث الإسرائيلية (مكان) اليوم أن “إسرائيل تشهد ازمة سياسية عميقة لم يسبق لها مثيل”.

وأشار إلى إمكانية الاعلان قبل منتصف ليلة الأربعاء الخميس بدقيقة واحدة عن تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وأوضح أن “هذه الامكانية تثير هي الأخرى صعوبات لأنها ستتطلب، وفق ما نُشر سن قانون يضمن التناوب على رئاسة الوزراء”.

بدورها، حذرت نائبة المستشار القانوني للحكومة دينا زيلبر من أن هناك حملة غير مسبوقة لنزع الشرعية عن أجهزة تطبيق القانون ازدادت خطورة عقب القرار باتهام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتهم الفساد.

ونبهت إلى أنه في إطار هذه الحملة أصبحت مظاهر الكراهية والتحريض أمرًا شائعا لدى الغالبية بعد أن كانت محصورة على جهات هامشية ومعتوهة، على حد قولها.

إصابة 37 متظاهرًا برصاص الاحتلال بقمع مسيرات العودة شرق القطاع

تاريخ النشر: 6/12/2019

أصيب عصر الجمعة 37 متظاهرًا بينهم 4 بالرصاص الحي، وآخرين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والاختناق بالغاز المسيل للدموع، بينهم 10 أطفال خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسيرات السلمية الأسبوعية التي تقام أيام الجمعة من كل أسبوع شرق قطاع غزة.

وأفادت وكالة “صفا” أن جنود الاحتلال المتمركزين داخل مواقعهم العسكرية، وخلف الكثبان الرملية، فتحوا نيران أسلحتهم صوب عشرات الشبان والفتية الذين بدأوا يتوافدون إلى مناطق التجمعات الخمسة التي تجري عندها فعاليات المسيرات ما أدى إلى إصابة مواطن بالرصاص الحي وآخرين بالاختناق.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن مسعفًا متطوعًا في الهلال الأحمر الفلسطيني أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط أثناء عمله الإنساني شرق خان يونس.

وأعلنت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار استئناف فعاليات المسيرة على حدود القطاع بعد توقف لثلاثة أسابيع.

ودعت في بيان مقتضب لها جماهير الشعب الفلسطيني إلى المشاركة الواسعة في جمعة “المسيرة مستمرة”.

كما طالبت جماهير الشعب الفلسطيني المشاركين في المسيرات بتفويت الفرصة على الاحتلال الإسرائيلي، محذرة من أية محاولات لاستهداف المسيرة.

وجددت الهيئة تأكيدها استمرار مسيرات العودة بطابعها الشعبي وأدواتها السلمية، باعتبارها محطة كفاحية من محطات النضال الفلسطيني المتواصل حتى تحقيق الانتصار برحيل الاحتلال.

وتوقفت المسيرات على مدار 3 أسابيع متتالية بقرار من الهيئة في ظل الأوضاع الأمنية الخطيرة وتفويت الفرصة على الاحتلال لقتل المشاركين فيها.

مخطط إسرائيلي تهويدي في المسجد الإبراهيمي

تاريخ النشر: 2/12/2019
كشفت القناة 7 عن مخطط إسرائيلي لإجراء تغييرات داخل المسجد الإبراهيمي في الخليل.

وأوضحت القناة أن الإدارة المدنية ووزارة الأمن، عملتا على تشريع إجراءات المخطط الجديد بعد تأخيره لسنوات.

وادعت أن وزارة الأمن ستعمل على التغلب على معارضة الأوقاف الإسلامية التي تسببت في تأخير المشروع منذ سنوات.

وأشارت إلى أن الوزارة ستلجأ إلى مصادرة المنطقة ذات الصلة من بلدية الخليل، خاصةً وأن الاتفاقيات تنص على عدم تنفيذ الأعمال هناك دون إذن فلسطيني.

ووفقًا للقناة، سيتم تمويل المخطط من وزارة السياحة الإسرائيلية بقيمة نصف مليون شيكل.