لماذا طالب رسام باسترجاع لوحته من البطريرك دميانوس؟ وكم أراد مستشار البطريرك الدفع مقابل اللوحة؟

صحيفة فلسطين – 19/7/1911

القدس – لمراسلنا

رسم أحد رهبان (جبل اثوس) صورة لغبطة البطريرك دميانوس، بذل في إتقانها غاية جهده حتى جاءت من أجمل وأتقن صور البطاركة المعلقة في قاعة البطريركية. فجاء بها لغبطته لينال مكافأة عليها. ولكن مستشار غبطته وكاتم أسراره بنايوت أفندي، أشار على البطريرك أن لا يعطيه إلا خمس وعشرين ليرا فقط، مع أنها تساوي فوق المئة.

فواجه المصور غبطته عدة مرات وشرح له ما كابده في شغلها، وأنه اشتغل فيها ستة أشهر مزج من دمه في تلوينها. فإما أن يرجعها له أو يعطيه كيفما كان الحال مصروفه وأتعابه.

والظاهر أن غبطته يصعب عليه مخالفة مستشاره الذي أوعز إلى المغاربة أن تطرده. فاضطر الرجل أن يعرض مسألته للحكومة، وهكذا فعل. ومنذ يومين نزل للمحاكمة مستشار غبطته بنايوت أفندي وأظن أن الدعوى تأجلت.

اندلاع النيران في صيدلية شوخر بالقدس… الإبطاء في إحماء البابور وتشغيله جعل كل ما في المخزن رماداً

صحيفة فلسطين 15/7/1911

شبَّت النار ظهر أمس في صيدلية شوخر الإسرائيلي في مخازن حنانيا لاشتعال قنينة بنزين، وأخذ اللهيب يمتد حتى التهمت النار كل الخزائن وما فيها من الأدوية والقناني.

وللحال ركض رجال البوليس ورجال البلدية وبعض أنفار من الجند، وأحضروا آلة الإطفاء، ولكن الإبطاء في إحماء البابور وتشغيله ووجود ماء، جعل كل ما في المخزن رماداً وارتفع الدخان إلى الهواء، وكان الإنسان يشم من مسافة ساعة رائحة كريهة يضيق لها الصدر.

ولما وصل الخبر إلى عطوفة المتصرف، نزل بنفسه ليرى ما الخبر، وقد قدروا الخسارة بثلاث آلاف ليرا والمحل مضمون.

خطب دينية علمية تاريخية يلقيها الخواجا كريكوريوس في بيته بسكنة العجمي

صحيفة فلسطين 15/7/1911

سيلقي الخواجا كريكوريوس في بيته بسكنة العجمي، محاورات دينية علمية تاريخية مساء كل أحد وأربعاء من الساعة “7” إلى “8” إفرنجي. وهو يدعو الجميع إلى حضورها.

وهذه بعض الأمثلة من المواضيع المهمة التي يلقيها:

أهمية النبوات أو القول بالأمور قبل حدوثها.

تاريخ العالم حسب التوراة.

من هو المسيح الدجال وكيف ومتى يظهر؟

أين يقف عقرب ساعة الله المتنبأ عنها؟

عمل المبشرين العظيم في المئة سنة الأخيرة.

هل لدينا علامات قاطعة أنها نهاية العالم؟

المسألة الشرقية ونهايتها حسب النبوات.

الخ. الخ.

ستبتدي هذه المحاورات نهار الأحد الواقع في 6 كانون ثاني سنة 1912.

الدخول مجانا.

لماذا تقوم بعض الدول بطباعة عملتها في دول أخرى

تاريخ النشر: 9/12/2019

تمثل العملة النقدية الواجهة الوطنية لأي بلد إلى جانب أهميتها الاقتصادية، وغالبا ما يتم طباعة عدد من الرموز والأشياء التي توحي إلى تاريخ البلد على هذه العملات ورقية كانت أم معدنية.

تلجأ الكثير من دول العالم إلى طباعة عملتها المحلية في دول أخرى الأمر الذي يدعو للتساؤل حول هذا الأمر، لماذا لا نستطيع طباعة عملتنا المحلية بأنفسنا؟ وماهي مخاطر هذا الأمر.

كيف تتم عملية الطباعة في العالم

عدد قليل من الدول تقوم بطباعة عملتها ضمن حدود البلد، فعلى سبيل المثال، تقوم الهند بطباعة عملتها على أراضيها، في الوقت الذي يلزم قانون في الولايات المتحدة الأمريكية طباعة العملة ضمن الأراضي الأمريكية.

يختص عدد من الشركات العالمية في طباعة العملة ولعل أشهرها شركة De La Rue البريطانية التي تقوم بطباعة 11 في المئة من العملات النقدية الموجودة في الأسواق.

حيث تقوم بطباعة نحو 140 عملة لبنوك مركزية في العالم، ومن باب المفارقة في حال أردنا تكديس العملات التي تقوم بطباعتها خلال أسبوع فستصل لارتفاع يعادل ارتفاع قمة إيفرست.

يذكر بأن الشركات الكبرى المختصة بطباعة العملات تتوزع في أمريكا الشمالية وأوروبا.

لماذا لا تقوم الدول بطباعة عملتها

تعتبر عملية طباعة العملات بأنها مكلفة ومعقدة، والشركات التي تقوم بهذا العمل تقوم به منذ مئات السنين وقد اكتسبت خبرة كبيرة في هذا المجال، حيث تتواجد لديها المعدات اللازمة بالإضافة لمعايير السلامة التي تتبعها.

فشركة De La Rue بدأت في إنتاج الأوراق النقدية منذ عام 1860، وكانت مورويشيوس أول دولة تطلب من الشركة طباعة عملتها، كمال وتنتج الشركة الأوراق النقدية البلاستيكية الجديدة لبنك إنجلترا من فئة 5 و10 جنيهات.

ومن المنطقي بأن تقوم البلدان الصغيرة بطباعة عملتها في الخارج، فعلى سبيل المثال تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بطباعة ما يقارب 7 مليارات من الأوراق النقدية سنويا.

ما مدى خطورة طباعة العملة خارج البلد

تمثل حادثة 2011 التي قامت فيها بريطانيا باحتجاز 1,86 مليار دينار ليبي، مثالا خطورة مثل هذه الأمور، حيث أدى ذلك إلى نقص سيولة نقدية في الأيام الأخيرة من حكم معمر القذافي.

هذا وتعتبر شركة “غوزناك” الروسية إحدى كبرى الشركات العالمية في هذا المجال، حيث يوجد لها عملاء في أكثر من 20 دولة في آسيا وأفريقيا وأوروبا، ففي عام 2014، قامت الشركة بإنتاج 1,1 مليار ورقة نقدية، بالإضافة لقيامها بإنتاج جوازات سفر وعملات معدنية.

فعلى سبيل المثال تقوم الشركة الروسية بإصدار وطبع العملة اللبنانية “الليرة”، حيث أن طبع رزمة تحتوي على 1000 ورقة نقدية لبنانية يكلف لبنان 60 يورو، وبالتالي فإن طباعة عشر رزمات من أصغر فئة نقدية ورقية لبنانية تكلف 10 بالمئة من قيمتها. أما معرفة كمية الأموال اللبنانية المطبوعة في روسيا فهو صعب نظرا لوجود سرية صارمة.

وبحسب مصادر الشركة الروسية، فإن طباعة الأموال اللبنانية في روسيا يعود إلى أكثر من 10 سنوات. ولا يعتبر لبنان الدولة الوحيدة التي تطبع وتستورد أموالها من روسيا، فهناك دول مثل سوريا ولاوس وماليزيا وبيلاروسيا وغواتيمالا ودول أخرى.

التعامل النقدي إلى أين في ظل التكنولوجيا

يتضاءل استخدام العملات النقدية بأشكالها المختلفة بوما بعد يوم وبخاصة في الدول المتطورة، حيث شهد قطاع التكنولوجيا ثورة كبيرة الأمر الذي أدى لإدخال تقنيات الدفع عن طريق الهواتف المحمولة.

ففي إحصائية للبنك المركزي الصيني في العام 2016، فإن 10 في المئة فقط من المعاملات التجارية تم إجرائها بشكل نقدي، والبقية كانت بشكل إلكتروني عن طريق الهواتف الذكية.

ولكن على الرغم من التقنيات الجديدة، فإن الطلب على الأوراق النقدية في جميع أنحاء العالم مستمر في النمو على الصعيد العالمي، يبلغ النمو 3.2 ٪، ويقدر السوق بـ 10 مليارات دولار.

سبوتنيك

 

 

الأمم المتحدة: المرتشون يجمعون تريليون دولار سنويا

تاريخ النشر: 9/12/2019

قالت الأمم المتحدة، الإثنين، إن قيمة الرشى حول العالم تصل إلى تريليون دولار سنويا.

وذكرت الأمم المتحدة، في تقرير لها بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد الذي يصادف اليوم، أن قيمة المبالغ المسروقة بطريق الفساد تزيد عن 2.5 تريليون دولار سنويا “وهذا مبلغ يساوي 5 بالمئة من الناتج المحلي العالمي”.

وفي البلدان النامية، حسب ما يشير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تقدر قيمة الفاقد بسبب الفساد بعشرة أضعاف إجمالي مبالغ المساعدة الإنمائية المقدمة.

وترى الأمم المتحدة أن الفساد جريمة خطيرة يمكن أن تقوض التنمية الاجتماعية والاقتصادية في جميع المجتمعات؛ “إذ لا يوجد بلد أو منطقة أو مجتمع محصن”.

وقالت منظمة الشفافية، في بيان لها مطلع العام الجاري بالتزامن مع إصدار تقرير “مؤشر مدركات الفساد 2018″، إن تقرير هذا العام يكشف الفشل المتواصل لمعظم الدول في الحد من الفساد على نحو فعال، يساهم في مفاقمة أزمة الديمقراطية في العالم.

ومنذ 2012، لم تحرز سوى 20 دولة تقدما في درجاتها بمؤشر مدركات الفساد، من بينها إستونيا وكوت ديفوار، في حين سجلت 16 دولة تراجعا ملحوظا، من بينها أستراليا وتشيلي ومالطا.

كانت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اعتمدت في 31 أكتوبر/تشرين الأول 2003، اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، واختارت يوم 9 ديسمبر/كانون الأول من كل عام، يوما دوليا لمكافحة الفساد.

“ذي غارديان”: شبكة إسرائيلية سرية لتغذية كراهية المسلمين وشيطنة اليسار على “فيسبوك”

تاريخ النشر: 7/12/2019

كشفت صحيفة “ذي غارديان” البريطانية، أن مجموعة إسرائيلية سرية استخدمت شبكة من صفحات “فيسبوك”، لنشر أخبار زائفة لأكثر من مليون متابع خلال حملة منسقة استمرت لعامين.

وقال التحقيق إن مجموعة من الحسابات مقرها في “إسرائيل” كانت على اتصال مع 21 صفحة لليمين المتشدد على فيسبوك في الولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا والنمسا ونيجيريا.

واستخدمت المجموعة الصفحات لنشر ما يزيد عن ألف من النشرات الإخبارية الزائفة في الأسبوع وحصلت على إيرادات الإعلانات من عدد الزيارات إلى الصفحات.

هذه المنشورات، التي شملت معلومات كاذبة وتقارير الإخبارية محرفة، أذكت كراهية الإسلام من خلال شيطنة سياسيين مسلمين، وهاجمت مشرعين يساريين، وبالغت في أهمية أحزاب سياسية يمينية متطرفة.

واستهدفت هذه الحملة السرية عضوي الكونغرس رشيدة طليب وإلهان عمر، حسبما جاء في التقرير.

وأشار التقرير إلى أن كيانا واحدا كان مسؤولا عن تنسيق المنشورات على الصفحات، والتي تضمنت حسابات ركزت على محتوى مؤيد لـ”إسرائيل”.

وورد أن المجموعة التي تتخذ من “إسرائيل” مقرا لها، قامت بالاتصال مع مدراء صفحات قائمة، وعرضت عليهم العمل كمحرر للصفحات لزيادة انتشارها، وقامت بعد ذلك بتنسيق نشر منشورات متطابقة عبر الشبكة.

ونشرت الحملة 000,165 منشور على الأقل، حصل بعضها على 3.14 مليون “لايك” وتعليقات ومشاركات. في شهر أكتوبر لوحده، نشرت الحملة 596,5 منشورا حصلت على 424,846 رد فعل.

إحدى الصفحات التي أشار إليها التقرير كانت بعنوان ”Deplorables off Pissed) ”بائسون غاضبون) ومقرها في فلوريدا.

ووجهت المنشورات المستخدمين لعشرات المواقع الإلكترونية مع كم كبير من الإعلانات لتوليد الإيرادات. ولم يكن مؤسسو مجموعات الفيسبوك على علم بأن المحررين في إسرائيل يحققون أرباحا من الصفحات.

منظمو الحملة استهدفوا طليب وعمر، أول امرأتين مسلمتين يتم انتخابهما للكونغرس، كما ورد في التقرير. في السنتين منذ بدء الحملة، ذُ كر اسم عمر في أكثر من 400,1 منشور، واسم طليب في حوالي 200,1 منشور. ولم يتم ذكر اسم أي عضو كونغرس آخر بهذا العدد من المرات.

وتم استهداف سياسيين من اليسار خلال الحملات الانتخابية، من ضمنهم رئيس حزب ”العمال“ البريطاني، جيريمي كوربين، ورئيس الوزراء الكندي، جاستين ترودو.

من بين المستهدفين أيضا كان عمدة لندن، صادق خان، ومهرين الفاروقي، أول عضو مجلس شيوخ مسلمة في أستراليا.

وعلقت إلهان عمر على التقرير بالقول: “كما يوضح هذا التقرير، لا يزال التدخل الأجنبي – سواء من قبل أفراد أو حكومات – يشكل تهديدا على ديمقراطيتنا. تعمل هذه الجهات الفاعلة الخبيثة في بلد أجنبي وهو إسرائيل، وتنشر المعلومات الكاذبة وخطاب الكراهية للتأثير على الانتخابات في الولايات المتحدة”.

وأضافت عمر “إن الهدف من حملات الكراهية المعادية للمسلمين هذه واضح – فهي تعرّض حياة المسلمين هنا ومن حول العالم للخطر وتقوض من التزام بلدنا بالتعددية الدينية”.

وتواجه شبكة التواصل الاجتماعي انتقادات حادة في السنوات الأخيرة بسبب التضليل ذي الدوافع السياسية على منصاتها. وتمتلك الشركة أيضا شبكة التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، والتي تحظى بشعبية كبيرة، بالإضافة إلى تطبيق التراسل الفوري “واتسآب”.

البنتاغون: لدينا إمكانات كافية لردع أي صراع بالشرق الأوسط

تاريخ النشر: 7/12/2019

اعتبر وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر أن جيش بلاده يمتلك إمكانات كافية لردع أي صراع بالشرق الأوسط في الوقت الراهن.

ومع أنه نفى صحة تقرير إعلامي حول بحث زيادة كبيرة في عدد القوات بسبب التوتر مع إيران، لكنه لم يستبعد في تصريحات للصحفيين إجراء عمليات إحلال للقوات أو حتى زيادات محدودة في المستقبل.

وقال خلال سفره لحضور منتدى في مكتبة ريغان بكاليفورنيا “لكن لا شيء فيما يخص العدد، 14000، هذا تقرير خاطئ تماما”.

وأضاف: “كل قائد يرغب في المزيد والمزيد من الإمكانات أينما كان. لكن حاليا نعتقد أن لدينا قدرات كافية على الساحة لردع من نريد أن نردعه”.

وأوضح أنه يراجع الطلبات بانتظام لكنه شدد على أنه “لا يوجد طلب بنشر 14 ألف فرد في الوقت الراهن”.

وتصريحات إسبر بشأن المسألة، هي الأكثر تفصيلا منذ نفت وزارة الدفاع الأمريكية يوم الأربعاء تقريرا لصحيفة “وول ستريت جورنال” ذكر أن الولايات المتحدة تدرس إرسال ما يصل إلى 14 ألف عسكري إضافي إلى المنطقة.

وأرسلت الولايات المتحدة بالفعل حوالي 14000 جندي إضافي إلى الشرق الأوسط منذ مايو الماضي مدعومين بقاذفات وأفراد من الدفاع الجوي، لردع ما تقول واشنطن إنه سلوك إيران الاستفزازي.

وتصاعد التوتر في الخليج منذ الهجمات على ناقلات نفط خلال فصل الصيف، بما في ذلك قبالة ساحل الإمارات فضلا عن هجوم كبير على منشأتي نفط في السعودية. وألقت الولايات المتحدة باللوم على إيران، التي نفت أن تكون وراء الهجمات.

استطلاع: “كاحول لافان” تتصدر وانخفاض بدعم نتنياهو

تاريخ النشر: 7/12/2019

أظهر استطلاع للرأي الإسرائيلي تقدم “كاحول لافان” برئاسة بيني غانتس على حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو، فيما اعتبر 52% من الإسرائيليين أن الأخير لا يستطيع الاستمرار في شغل منصب رئيس الحكومة بعد اتهامه بقضايا فساد.

ووفقًا لنتائج الاستطلاع الذي أجرته القناة 12 الإسرائيلية ونشرته مساء الجمعة، يحصل “كاحول لافان” على 34 مقعدًا والليكود على 33 مقعدًا، في انتخابات تجري اليوم، فيما تحافظ القائمة المشتركة على تمثيلها وتحصل على 13 مقعدًا.

وأظهر أن حزب “يسرائيل بيتينو” برئاسة أفيغدور ليبرمان يحصد 8 مقاعد، وكل من كتلة “شاس” و”يهديوت هتوراه” الحريديتين على 8، فيما يحصل “اليمين الجديد” برئاسة أييليت شاكيد على 6.

في المقابل، يحصل كل من تحالف حزب العمل مع حزب “غيشر”، و”المعسكر الديمقراطي” (تحالف ميرتس وإيهود براك) على 5 مقاعد.

وبحسب نتائج الاستطلاع، يفشل “البيت اليهودي” و”عوتسما يهوديت” في عبور نسبة الحسم (3.25% من أصوات الناخبين).

وسُئل المستطلعة آراؤهم “هل يستطيع نتنياهو الاستمرار في شغل منصب رئاسة الحكومة بعد تقديم لوائح اتهام ضده؟”، فأجاب 52% أنه لا يستطيع الاستمرار في رئاسة الحكومة، فيما قال 38% إن بإمكان نتنياهو مواصلة شغل المنصب، في حين قال 10% إنهم لا يعرفون الإجابة عن هذه السؤال.

وعارض 50% من المستطلعة آراؤهم اتفاق تسوية تشكل على إثر حكومة وحدة بموجب اتفاق تناوب يقضي بتولي نتنياهو منصب رئاسة الحكومة أولا، لفترة لا تتعدى ستة أشهر، فيما قال 35% إنهم يدعمون هذه التسوية، وأجاب 15% إنهم لا يعرفون الإجابة عن هذا السؤال.

وعبّر 44% من الإسرائيليين عن عدم ثقتهم بالتزام نتنياهو بتنفيذ اتفاق التناوب مع غانتس على رئاسة الحكومة، بينما قال 37% إنهم يثقون بأنه سينفذ الاتفاق، وأجاب 19% إنهم لا يعرفون الإجابة عن هذا السؤال.

وحول المشاركة في الانتخابات المقبلة، سُئل المستطلعة آراؤهم عما إذا كانوا سيتوجهون إلى مراكز الاقتراع للمشاركة في التصويت، إذا ما أجريت الانتخابات اليوم، فأجاب 61% فقط إنهم سيشاركون في العملية الانتخابية.

وحول الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة، حصل نتنياهو على دعم 39% من المستطلعة آراؤهم، مقابل 37% لغانتس، فيما قال 17% من المستطلعين إن أيا من الأسماء المطروحة غير مناسبة، وقال 7% إنهم لا يعرفون الإجابة على هذا السؤال.

وفحص الاستطلاع إمكانية المنافسة بين عضو الليكود، غدعون ساعر، وغانتس على منصب رئاسة الحكومة، وفي هذه الحالة تفوق غانتس، بينما حصل على 36% من المستطلعين، فيما حظي ساعر بدعم 19%، في حين قال 31% من المستطلعين إن أيا من الأسماء المطروحة غير مناسبة، وقال 14% إنهم لا يعرفون الإجابة على هذا السؤال.

وأظهر نتائج قريبة وتكاد تكون مطابقة لنتائج الانتخابات الأخيرة، إذ حصل معسكر اليمين دون احتساب الأحزاب الحريدية على 39 مقعدًا، ومع الأحزاب الحريدية يصل هذا المعسكر إلى 55 مقعدًا.

أما معسكر ما يسمى “الوسط – يسار” بقيادة “كاحول لافان”، فحصل على 44 مقعدًا من دون احتساب مقاعد حزب ليبرمان (8 مقاعد)، والقائمة المشتركة (13 مقعدًا).

“محمد” ضمن أكثر 10 أسماء شعبية بين مواليد 2019 في أمريكا

تاريخ النشر: 6/12/2019
كشفت شركة أبحاث أمريكية عن أن اسم محمد جاء ضمن أكثر 10 أسماء أطلقت على الأطفال حديثي الولادة بالولايات المتحدة خلال العام 2019.

ونشرت شركة الأبحاث الأمريكية “بيبي سنتر”، الخميس، تقريرها للعام 2019 الذي كشفت فيه عن أكثر الأسماء شعبية بالولايات المتحدة خلال ذلك العام.

وأوضح التقرير أن العائلات المسيحية وغيرها من المنتمية لأديان أخرى غير الإسلام لديهم خيارات كثيرة في مسألة تسمية أطفالها، مشيرًا إلى أن “المسلمين الذين يعيشون في الولايات المتحدة مستمرون في إطلاق اسم نبيهم محمد على أطفالهم”.

روزا باركس.. حين تبدأ الثورة من مقعد حافلة نقل عام

تاريخ النشر: 3/12/2019

اقترب الليل في يوم الخميس 1 ديسمبر/كانون الأول 1955 بعد يوم طويل من العمل على ماكينة الخياطة في مونتغمري عاصمة ولاية ألاباما الأميركية، خرجت روزا باركس من عملها لتستقل حافلة المدينة للعودة إلى المنزل.

كانت روزا متعبة، ولحسن حظها كان الركاب قليلين، والصفوف الأولى المخصصة لذوي البشرة البيضاء فارغة، لكنها لن تجلس فيها بكل تأكيد، لأن القانون الأميركي يمنعها كسمراء أفريقية من الجلوس في مقاعدهم.

استقرت روزا بالنهاية على كرسي في منتصف الحافلة، حيث يمكن للأفارقة الجلوس طالما لا يوجد شخص أبيض واقفا.

سارت الحافلة في طريقها، تتوقف في المحطات المخصصة، وبعد وقفات عدة لاحظ السائق أن مقاعد البيض امتلأت، وهناك بيض آخرون يصعدون للحافلة، فأمر الأفريقيين في صف روزا بالقيام من أماكنهم والوقوف في مؤخرة الحافلة، وبصرخة واحدة من السائق انتقل كل من بالصف عدا روزا ظلت مكانها.

سأل السائق روزا للمرة الأخيرة إن كانت ستترك مقعدها وإلا سيعتقلها، فأجابته، رافضة التحرك من مكانها.

“شعرت أن لي الحق في البقاء حيث كنت” قالت روزا لاحقا، تم القبض على روزا لأنها لم تتخل عن مقعدها وفق قانون الفصل بين الركاب على أساس اللون، ودفعت غرامة قدرها عشرة دولارات.

وإذا كانت معارضتها كلفتها هذا الثمن القليل فإن القانون الأميركي كلف الدولة الكثير بمعارضة روزا إياه، وطعنها في شرعية الفصل العنصري، وقرارها استئناف القضية.

ليست خائفة

ما الذي حدث لروزا؟ هل توترت؟ هل كانت مجهدة لهذه الدرجة؟ أم صرخة السائق يبست أطرافها؟ في حوار معها قالت روزا إنها لم تكن خائفة في هذا الوقت بالذات، لقد كانت منزعجة من التمييز ضدها، وأدركت أنها على وشك مواجهة ذلك ورفضه، وهو أمر لم تكن تخطط له.

تكره روزا قوانين الفصل العنصري، وكانت قبل هذا اليوم ولمدة عشر سنوات تناضل من أجل الحقوق المدنية في الجمعية الوطنية للملونين، لكنها حسب موقع “هيستوري” (History) لم تعص الأوامر من قبل، فقد تعاهدت هي وزوجها على النضال السلمي، وكانا عضوين في الجمعية الوطنية للنهوض بالملونين.

وفي عام 1944 كانت روزا تعمل بقضية اغتصاب ريكي تايلور، وهي أم سمراء شابة وجدت مقتولة عندما كانت متوجهة لمنزلها بعد صلاتها في الكنيسة، فتتبعها 7 رجال بيض مسلحين، واغتصبوها في سيارة، ثم قتلوها وتركوها بالطريق.

كان لهذه الحادثة أثر كبير على روزا وكل النساء السمراوات، وأججت الدعوات المطالبة بوقف التمييز حتى مجيء حركة الدفاع عن الحقوق المدنية بقيادة مارتن لوثر كينغ.

كانت أهداف حركة الدفاع عن الحقوق المدنية هي إلغاء قوانين الفصل الاجتماعي الذي صار مشروعا في كثير من الأجزاء الجنوبية للولايات المتحدة الأميركية.

رد فعل مفاجئ

بدأت ردود أفعال متسلسلة على شجاعة روزا، وأصبحت مصدر إلهام للعديد من قادة حركة الحقوق المدنية والمقاومة اللاعنفية للظلم الاجتماعي، وانتشرت دعوات لحملة مقاطعة حافلات مونتغمري من قبل جميع الكنائس السوداء، وكان هدف المقاطعة هو الاستمرار حتى يحق للجميع ركوب الحافلات بشكل متساو وحر، والحق في الجلوس بأسبقية الحضور.

وفي 5 ديسمبر/كانون الأول 1955 أصدر المجلس السياسي للمرأة نشرة تدعو إلى مقاطعة حافلات مونتغمري، وفيها “لا تركبوا الحافلة إلى العمل، إلى المدينة، إلى المدرسة، أو إلى أي مكان، لقد قبضوا على امرأة سوداء، وألقوا بها في السجن، لأنها رفضت التخلي عن مقعدها في الحافلة، لا تركبوا الحافلات، وإذا كنت تعمل فاستقل سيارة أجرة، وانضم لاجتماعنا يوم الاثنين الساعة 7 مساء في كنيسة هولت ستريت المعمدانية لمزيد من التعليمات ضد التمييز العنصري”.

وبالفعل، انضم 99% من الأميركيين الأفارقة في المدينة إلى رافضي ركوب الحافلات، فكان الناس يسيرون إلى العمل أو يركبون الدراجات، وانضم أصحاب السيارات أنفسهم لمساعدة المسنين حتى عانت شركة النقل من عجز في العائدات تخطى آلاف الدولارات.

اندلعت أعمال مماثلة في مدن أميركية أخرى، ووضعت هذه المقاطعة لوثر كينغ في دائرة الضوء كناشط وحقوقي وطني حتى أصبح القائد المعترف به لحركة الحقوق الوطنية الوليدة، وشكل مؤتمر القيادة المسيحية الجنوبية، وأعلن الأميركيون الأفارقة لشركائهم في الوطن أن حركتهم ستكون سلمية ومنظمة.

لم يدع المسؤولون شيئا لمقاومة المقاطعة إلا وفعلوه، وفقا لموقع “تاريخ أميركا” (USHistoy)، فقبضوا على مارتن لوثر كينغ ورالف أبرناثي، وبدأ العنف في أماكن العمل وخارجها، وقصفت أربع كنائس ومنازل النشطاء، ورغم ذلك استمرت المقاطعة، ونظم مؤتمر القيادة المسيحية الجنوبية لقيادة الكفاح غير العنفي من أجل قلب قوانين الفصل العنصري المعروفة بـ”جيم كرو”.

مقاطعة طويلة الأمد

رغم خسارتها عملها هي وزوجها واضطرارها للانتقال من مدينتها فإن الأمل ما زال داخل روزا، فربما هي اليوم تجاهد لحقها في الجلوس بأي مقعد تريده ولكنها بالأمس كانت ترى الحافلات المدرسية وهي تنقل الطلاب البيض فقط، في حين كان عليها أن تذهب للمدرسة سيرا، كان ذلك أسلوب حياة لا يمكنها مقاومته، لكن كانت الحافلة المدرسية أول ما جعلها تدرك وجود عالمين مختلفين، أبيض وأسود.

استمرت المقاطعة 381 يوما حتى توقفت حافلات عدة لأشهر عديدة بدون عمل، وفي يونيو/حزيران 1956 أعلنت المحكمة الجزئية الأميركية للمنطقة الوسطى في ألاباما أن قوانين “جيم كرو” غير دستورية، ثم أيدت هذا الإعلان المحكمة العليا في الولايات المتحدة الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني 1956.

ومع خسارة شركة النقل لم يكن على سائقي مدينة مونتغمري أي خيار سوى رفع قوانين الفصل العنصري عن حافلاتهم حتى انتهت المقاطعة رسميا في 20 ديسمبر/كانون الأول 1956